تواصل مصر تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للصناعات المغذية للسيارات والأجهزة الكهربائية، بعدما وافق مجلس الوزراء على بدء إجراءات التعاقد مع شركة السويدي إليكتريك لإنشاء مصنع جديد لتصنيع جميع أنواع الضفائر الكهربائية ومكوناتها بمحافظة الفيوم، في خطوة تستهدف توطين الصناعات المتقدمة، وزيادة الصادرات، وخلق فرص عمل جديدة، ضمن استراتيجية الدولة لدعم الاستثمار الصناعي وتعميق التصنيع المحلي.
مصنع جديد على مساحة 22.6 فدانًا في الفيوم
وافق مجلس الوزراء على السير في إجراءات التعاقد مع شركة السويدي إليكتريك لإقامة مشروع صناعي جديد على مساحة 22.6 فدانًا بمنطقة منشأة كمال بمركز الفيوم، لإنتاج مختلف أنواع الضفائر الكهربائية ومكوناتها، التي تدخل في العديد من الصناعات، وعلى رأسها السيارات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية.
ويأتي المشروع في إطار توجه الحكومة نحو جذب استثمارات صناعية جديدة، تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية للقطاع الصناعي، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتج المصري في الأسواق الإقليمية والعالمية.
توطين الصناعات وزيادة الصادرات
يمثل المشروع خطوة جديدة في مسار توطين الصناعات ذات القيمة المضافة، خاصة أن صناعة الضفائر الكهربائية تعد من الصناعات الاستراتيجية التي تعتمد عليها العديد من الصناعات التصديرية.
ومن المتوقع أن يسهم المصنع الجديد في زيادة معدلات الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الواردات، إلى جانب دعم الصادرات المصرية، بما يتوافق مع رؤية الدولة لتعزيز الصناعة باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي.
فرص عمل ودعم للاقتصاد المحلي
لا يقتصر أثر المشروع على زيادة الإنتاج الصناعي فقط، بل يمتد إلى توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لأبناء محافظة الفيوم، فضلًا عن تنشيط الصناعات المغذية وسلاسل التوريد المرتبطة بصناعة المكونات الكهربائية.
ويرى خبراء أن التوسع في إقامة مصانع جديدة داخل المحافظات يسهم في تحقيق تنمية إقليمية متوازنة، ويعزز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.
استراتيجية حكومية لجذب الاستثمارات
يأتي القرار ضمن خطة الحكومة الهادفة إلى تحسين مناخ الاستثمار، وتشجيع الشركات الوطنية والعالمية على التوسع في السوق المصرية، من خلال توفير الأراضي الصناعية وتبسيط الإجراءات، بما يدعم مستهدفات الدولة لزيادة مساهمة الصناعة في الاقتصاد الوطني.
وتولي الحكومة اهتمامًا خاصًا بالصناعات التي تمتلك فرصًا كبيرة للتصدير، وتساهم في نقل التكنولوجيا، وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الخارجية.
لماذا يعد مشروع السويدي إليكتريك مهمًا؟
يمثل المشروع إضافة جديدة لخريطة الاستثمار الصناعي في مصر، خاصة مع التوسع في الصناعات الكهربائية والهندسية التي تشهد طلبًا متزايدًا عالميًا.
كما يعزز المشروع توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي، مستفيدًا من موقعها الجغرافي وشبكة الموانئ والطرق والمناطق اللوجستية التي شهدت تطويرًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة.
الحكاية فى أسئلة وأجوبة
ما الذي وافق عليه مجلس الوزراء بشأن شركة السويدي إليكتريك؟
وافق المجلس على السير في إجراءات التعاقد مع الشركة لإنشاء مصنع جديد لتصنيع الضفائر الكهربائية ومكوناتها بمحافظة الفيوم.
أين يقام المشروع؟
يقام المشروع على مساحة 22.6 فدانًا بمنطقة منشأة كمال التابعة لمركز الفيوم.
ما أهمية المصنع الجديد؟
يدعم توطين الصناعة، ويوفر فرص عمل، ويزيد الصادرات، ويعزز تنافسية الصناعة المصرية.
يعكس مشروع السويدي إليكتريك استمرار توجه الدولة نحو جذب الاستثمارات الصناعية التي تعتمد على التكنولوجيا والتصنيع المتقدم، بما يسهم في تعزيز الإنتاج المحلي ورفع معدلات التصدير، إلى جانب خلق فرص عمل جديدة ودعم التنمية الاقتصادية في المحافظات، وهو ما يتماشى مع رؤية مصر الرامية إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للصناعة والاستثمار.
