![]() |
| سفينة حاويات عملاقة في ميناء دمياط. |
تقرير يكتبه على بدر
واصل ميناء دمياط تعزيز مكانته بين أكبر الموانئ المصرية بعد تحقيقه أعلى معدل لتداول البضائع منذ افتتاحه عام 1986، في إنجاز يعكس نجاح خطط تطوير الموانئ ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية لدعم التجارة الدولية وحركة الترانزيت.
ويؤكد هذا الإنجاز تسارع نمو قطاع النقل البحري في مصر، في ظل الاستثمارات الضخمة التي تنفذها الدولة لتطوير البنية التحتية للموانئ وتحويلها إلى مراكز لوجستية إقليمية قادرة على جذب المزيد من الخطوط الملاحية وزيادة حركة التجارة العالمية.
وزير النقل: أعلى معدل تداول في تاريخ ميناء دمياط
وفى بيان صادر اليوم الجمعة 10 يوليو 2026 عن وزارة النقل المصرية فقد أعلن الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، أن ميناء دمياط حقق إنجازًا غير مسبوق بتسجيل أعلى معدل لتداول البضائع منذ إنشائه عام 1986، بعدما بلغ إجمالي التداول خلال العام المالي 2025/2026 نحو 46.4 مليون طن، مقابل 44.2 مليون طن خلال العام المالي السابق، بنسبة نمو بلغت 5%.
وأكد الوزير أن هذه النتائج تعكس التطور المستمر في الأداء التشغيلي للميناء، ونجاح مشروعات التطوير والتحديث التي شملت الأرصفة والساحات ومحطات التداول والخدمات البحرية واللوجستية.
نمو حركة السفن والبضائع يدعم تنافسية الميناء
وأوضح وزير النقل أن مؤشرات الأداء أظهرت استمرار النمو في مختلف الأنشطة التشغيلية، حيث ارتفع عدد السفن التي استقبلها ميناء دمياط إلى 3261 سفينة خلال العام المالي 2025/2026، مقارنة بـ3221 سفينة في العام السابق، بنسبة نمو بلغت 1%.
كما سجلت حركة تداول البضائع العامة ارتفاعًا إلى 31.6 مليون طن مقابل 29.7 مليون طن، بنسبة نمو بلغت 6%، بينما ارتفع حجم تداول البضائع المحواة (الحاويات) إلى 14.8 مليون طن مقارنة بـ14.4 مليون طن، بنسبة زيادة بلغت 3%.
ويرى خبراء النقل البحري أن هذه المؤشرات تعكس تنامي ثقة الخطوط الملاحية في قدرات ميناء دمياط، وارتفاع كفاءة منظومة التشغيل، وقدرة الميناء على استيعاب الزيادة المستمرة في حركة التجارة البحرية.
لماذا حقق ميناء دمياط هذا الرقم القياسي؟
ويرجع هذا الإنجاز إلى الطفرة الكبيرة التي يشهدها الميناء ضمن خطة الدولة لتطوير الموانئ المصرية، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
كما يأتي في إطار استراتيجية وزارة النقل التي تستهدف:
- رفع كفاءة الموانئ المصرية.
- تعزيز القدرة التنافسية للموانئ.
- جذب المزيد من الخطوط الملاحية.
- دعم تجارة الترانزيت.
- استيعاب النمو المتزايد في التجارة الإقليمية والدولية.
رئيس هيئة ميناء دمياط: التطوير والتكامل وراء الإنجاز
من جانبه، أكد اللواء بحري طارق عدلي عبد الله، رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط، أن تحقيق أعلى معدل تداول في تاريخ الميناء يعكس نجاح منظومة التطوير الشامل، وكفاءة التشغيل، والتكامل بين جميع الجهات العاملة داخل المجتمع المينائي.
وأشار إلى أن الحفاظ على هذه النتائج يتطلب مواصلة تطوير منظومة التشغيل، والارتقاء بجودة الخدمات البحرية واللوجستية، ورفع كفاءة العنصر البشري، بما يسهم في استدامة معدلات النمو واستقطاب المزيد من الخطوط الملاحية العالمية.
وأضاف أن ما تحقق يمثل ثمرة العمل بروح الفريق الواحد، والتنسيق المستمر بين مختلف الإدارات والقطاعات داخل الهيئة، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على زيادة معدلات التشغيل وتحقيق المستهدفات الاستراتيجية للميناء.
كيف يدعم ميناء دمياط الاقتصاد المصري؟
يسهم النمو القياسي في حركة تداول البضائع بميناء دمياط في:
- زيادة حركة الصادرات والواردات.
- دعم تجارة الترانزيت.
- جذب استثمارات جديدة في قطاع النقل البحري.
- تعزيز تنافسية الموانئ المصرية.
- رفع مساهمة قطاع النقل واللوجستيات في الاقتصاد الوطني.
- توفير خدمات بحرية ولوجستية أكثر كفاءة للشركات العالمية.
ماذا يعني هذا الإنجاز لقطاع النقل البحري؟
يعزز الرقم القياسي الذي حققه ميناء دمياط مكانة مصر على خريطة النقل البحري العالمية، خاصة مع استمرار تنفيذ مشروعات تطوير الأرصفة والمحطات والمناطق اللوجستية وربط الميناء بشبكات الطرق والسكك الحديدية، بما يرفع كفاءة سلاسل الإمداد ويزيد من قدرة الموانئ المصرية على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وهذا رابط البيان الصادر عن وزارة النقل
