مصر تكثف تحركاتها للإفراج عن بحارة مصريين مختطفين قبالة الصومال
![]() |
وزارة الخارجية المصرية تكثف جهودها للإفراج عن البحارة المصريين المحتجزين على متن السفينة MT Eureka... |
تقرير يكتبه على بدر
في تحرك دبلوماسي عاجل، كثفت وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج اتصالاتها مع السلطات الصومالية واليمنية، عقب اختطاف ناقلة الوقود MT Eureka التي تضم عددًا من البحارة المصريين، في حادث حظي باهتمام إقليمي ودولي بسبب وقوعه بالقرب من خليج عدن، أحد أهم الممرات البحرية التي تمر عبرها نسبة كبيرة من حركة التجارة العالمية والشحن الدولي.
ووجّه وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، بمواصلة المتابعة اليومية والحثيثة للأزمة، مع تكثيف الاتصالات مع جميع الجهات المعنية لضمان سلامة البحارة المصريين والعمل على سرعة الإفراج عنهم، في إطار حرص الدولة على حماية مواطنيها في الخارج.
ماذا فعلت وزارة الخارجية المصرية بعد اختطاف السفينة؟
باشرت الوزارة تحركات دبلوماسية عبر السفارة المصرية في مقديشيو، التي تواصل اتصالاتها مع السلطات الصومالية وكافة الجهات المختصة لضمان توفير أوضاع معيشية مناسبة للبحارة المصريين، إلى جانب متابعة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في أسرع وقت.
كما نجحت السفارة في توفير وسيلة تواصل مباشرة بين البحارة وأسرهم داخل مصر، بما أتاح لهم الاطمئنان على ذويهم، في خطوة تعكس المتابعة المستمرة للأزمة على المستويين القنصلي والدبلوماسي.
وفي السياق ذاته، وجّه وزير الخارجية السفارة المصرية في الرياض، المعتمدة لدى الحكومة اليمنية، بالتواصل مع الجهات الرسمية اليمنية ومالك السفينة، لدعم الجهود الرامية إلى الإفراج عن البحارة، بينما يواصل القطاع القنصلي عقد لقاءات دورية مع أسرهم لإطلاعهم على آخر التطورات.
لماذا يحظى اختطاف MT Eureka باهتمام دولي؟
ترجع أهمية الحادث إلى موقعه الجغرافي، إذ وقع قبالة السواحل الصومالية بالقرب من خليج عدن، وهو ممر بحري استراتيجي يربط البحر الأحمر بالمحيط الهندي، وتعبره السفن التجارية وناقلات الطاقة بين آسيا وأوروبا. ولهذا تتابع الأوساط الدولية أي تطورات في المنطقة لما لها من ارتباط بـ أمن الملاحة البحرية (Maritime Security)، وحركة الشحن الدولي (International Shipping)، واستقرار التجارة العالمية (Global Trade) وسلاسل الإمداد.
وخلال السنوات الماضية، شهدت المنطقة جهودًا دولية لتعزيز أمن الممرات البحرية والحد من مخاطر القرصنة البحرية، ما يجعل أي حادث من هذا النوع محل متابعة من شركات النقل البحري والجهات المعنية بأمن طرق التجارة الدولية.
وفق ما أعلنته وزارة الخارجية فى بيانها الصادر يوم 29 يونيو 2026 ، تتابع السفارة المصرية أوضاع البحارة بشكل يومي، مع العمل على توفير احتياجاتهم المعيشية، كما تم تأمين وسيلة تواصل بينهم وبين أسرهم داخل مصر، في وقت تستمر فيه الاتصالات مع مختلف الأطراف لتسريع الإفراج عنهم.
وتؤكد التحركات المصرية استمرار التنسيق مع السلطات الصومالية واليمنية ومالك السفينة حتى إنهاء الأزمة، في ظل اهتمام دولي بتأمين Shipping Routes في منطقة Red Sea وGulf of Aden، باعتبارها من أهم مسارات التجارة البحرية في العالم.
وتعكس هذه الجهود حرص الدولة المصرية على سرعة الاستجابة للأزمات التي يتعرض لها مواطنوها في الخارج، مع مواصلة العمل الدبلوماسي لضمان سلامة البحارة وعودتهم، بينما تظل أزمة MT Eureka محل متابعة إقليمية ودولية لما تمثله من أهمية بالنسبة إلى أمن الملاحة واستقرار التجارة العالمية.
المصدر بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية عبر هذا الرابط

تعليقات
إرسال تعليق